عاجل
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل
نفت ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة الدولة الإماراتية لشؤون التعاون الدولي، صحة الادعاءات بشأن تولي الإمارات الإدارة المدنية لقطاع غـ زة. وأكدت الهاشم "نفي دولة الإمارات القاطع للادعاءات التي لا أساس لها من الصحة بشأن توليها الإدارة المدنية لقطاع غـ زة". وجددت في بيان لها: "تأكيد دولة الإمارات على أن حوكمة غـ زة وإدارتها هي مسؤولية الشعب الفلسـ طيني".
في لحظات التحول الكبرى تميل المجتمعات إلى طرح سؤال مركزي: ما الأولوية الآن؟ هل المعركة الحقيقية اقتصادية تتعلق بتحسين المؤشرات ورفع معدلات النمو؟ أم سياسية ترتبط بإدارة التوازنات وبناء التحالفات؟ أم أن التحدي الأعمق هو معركة وعي تخاض في العقول قبل أن تُحسم على الأرض؟ الحقيقة أن المرحلة القادمة لا تحتمل اختزالا مريحا
في دهاليز السياسة الدولية و في قلب الجغرافيا الاستراتيجية ، حيث تتقاطع المصالح الكبرى وتتبدل التحالفات ، تبرز الشراكة الهندية الإسرائيلية كواحدة من أكثر التحولات عمقاً وهدوءاً في القرن الحادي والعشرين ، فهي ليست مجرد تلاقي لمصالح عابرة ، بل هي إعادة هندسة دقيقة للنظام العالمي الذي يتبلور اليوم بعيداً عن صخب القوى التقليدية ، وهي رحلة بدأت من رحم الضرورة في حقبة" أتال بيهاري فاجبايي" ، الذي امتلك من الحنكة السياسية ما جعله يرى ما وراء الضباب الدبلوماسي ؛ ففي وقت كانت فيه الهند أسيرة لمبادئ "عدم الانحياز" الصارمة ، قرر فاجبايي بجرأة هادئة أن يخرج العلاقة مع إسرائيل من غرف الاستخبارات المظلمة إلى فضاء السياسة العلنية ، موقناً بأن التحديات الأمنية المشتركة في مواجهة الإرهاب العابر للحدود تفرض تعاوناً يتجاوز الحواجز الأيديولوجية ، ومن هنا بدأت النواة الأولى لشراكة استراتيجية تبنتها الحكومات اللاحقة كركيزة أساسية لا تقبل المساومة
في عام 2026، لم يعد الشرق الأوسط يشهد مجرد صراعات حدودية أو تباينات دبلوماسية عابرة، بل نحن أمام عملية "إعادة هندسة كبرى" للمجال الحيوي للمنطقة
(بصوت العقل والواقع) "إن ما يبدو كعداء أيديولوجي بين إسرائيل وإيران يخفي في الواقع شبكة معقدة من المصالح المتقاطعة تدار ببرجماتية سياسية واقتصادية وديموغرافية تدار تحت الطاولة لتجنب الإحراج السياسي ويعكس واقعاً جيوسياسياً أكثر تعقيداً من الخطاب العلني الموجه للجمهور، وهو من أهم العلوم السياسية المحرمة التي لا تدرس للجمهور مطلقاً هو مبدأ التضحية مقابل الغاية