نفت وزارة البترول المصرية بشكل قاطع ماتم تداوله بشأن ما تردد عن حادث تعرضت له إحدى ناقلات الغاز الطبيعي المسال ،الروسية، قبالة السواحل الليبية.
وأكدت وزارة البترول أن الناقلة المعنية لم تكن في طريقها إلى أي ميناء مصري. وأنها غير مدرجة ضمن أي تعاقدات حالية تخص توريد أو استقبال شحنات غاز طبيعي مسال إلى مصر.
وأكدت وزارة البترول احتفاظها بحقها القانوني الكامل، داخل مصر وخارجها، ضد كل من يروج لهذه الشائعات أو المعلومات المغلوطة التي من شأنها المساس بالمصالح الوطنية المصرية.
من جانبها، قالت وزارة الدولة للإعلام إنها تأمل من جميع وسائل الإعلام المصرية والعربية والدولية، الحريصة على المهنية والدقة، أن تحظي هذا البيان التوضيحي بالاهتمام والنشر الواسع.
يذكر أن السلطات الليبية، أعلنت اليوم عن غرق ناقلة غاز طبيعي مسال ترفع العلم الروسي قبالة سواحلها، إثر تعرضها لانفجار واشتعال النيران فيها. أبحرت من مدينة مورمانسك الروسية الواقعة شمال غرب بحر بارنتس، في رحلة متجهة إلى مدينة بورسعيد المصرية. في المقابل، اتهمت روسيا أوكرانيا بتنفيذ الهجوم باستخدام طائرات مسيرة بحرية انطلقت من الأراضي الليبية.