fbpx
أخبار العالمأخبار محليةسلايدر

إستمرارا لإستفزاز الصين.. زيارات متوالية لنواب أمريكيين إلى تايوان

كتبت: نهال مجدي

 

منذ أن بدأت زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي مطلع الشهر الجاري لتايبيه، والوضع الجديد وتخاطر الصين التي تتمسك بسيادتها على الإقليم الاستراتيجي.

مع استمرار حالة التوتر بين الصين وأمريكا بسبب زيارات مسؤولين من الأخيرة لتايوان، اعتبرت تايبيه أن تلك الزيارات تعزز قدرتها للدفاع عن نفسها.

وبدأت الصين، التي تعتبر تايوان جزءا من أراضيها، تدريبات عسكرية بالقرب من الجزيرة بعد زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي في أوائل أغسطس/آب الجاري.

وتعد زيارة السيناتورة مارشا بلاكبيرن التي وصلت إلى تايبيه على متن طائرة عسكرية أحدث زيارة لمسؤول أمريكي بعد زيارة خمسة مشرعين آخرين مؤخرا.

وخلال اجتماع في المكتب الرئاسي بين بلاكبيرن وتساي أشادت بزيارات المسؤولين الأمريكيين.

وقالت تساي، “في الآونة الأخيرة، قام العديد من الشخصيات العامة من مختلف فئات المجتمع الأمريكي بزيارة تايوان. وقد عززت مظاهر الدعم الحازمة من تصميم تايوان على الدفاع عن نفسها”.

وأضافت بلاكبيرن، وهي جمهورية من ولاية تينيسي وعضوة في لجنتي التجارة والخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ، لتساي أن الولايات المتحدة وتايوان تشتركان في قيم الحرية والديمقراطية، حيث انه من المهم دعم الدول المحبة للحرية تايوان في سعيها للحفاظ على استقلالها وحريتها”.

وتأتي زيارة السيناتورة مارشا بلاكبيرن، في وقت يخطط فيه وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو للعودة إلى تايوان وسط توتر بالغ بين الصين والولايات المتحدة حول الجزيرة.

صحيفة تايوانية قالت إن بومبيو، الذي قد يواجه دونالد ترامب للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لخوض الانتخابات الرئاسية في 2024، سيزور تايوان الشهر المقبل.

صحيفة “ساوث تشاينا مورنينج بوست” الصينية: “قالت في تقرير سابق إنه يبدو أن زيارة بيلوسي قد سهلت المهمة على بكين لتخطو خطوة إضافية باتجاه ضم جزيرة تايوان إلى الوطن الأم”، كما تتعهد مرارا.

وأضافت أن “رد بكين على زيارة بيلوسي لتايوان، كان عبر إهمال أكثر القواعد الرسمية التي تساعد في الحفاظ على السلام مع الجزيرة”، خاصة فيما يتعلق “بالخط الأوسط” في مضيق تايوان الذي يمثل حدود منطقة الدفاع الجوي لتايوان ومنطقتها الاقتصادية الخالصة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجانبين كانا يلتزمان بهذا الخط قبل زيارة بيلوسي، لكن من الآن ستعبر الطائرات الصينية هذا الخط أكثر فأكثر، وستبقى في الجانب التايواني من الخط لفترات أطول “لاستعراض القوة”.

وأكدت تساي على أن الديمقراطيات الزميلة يجب أن تعمل معا لضمان سلاسل إمداد أكثر أمانا ومرونة، مضيفة أنها “مسرورة” لرؤية شركات أشباه الموصلات التايوانية تستثمر في الولايات المتحدة، بحسب رويترز.

من جهتها، قالت بلاكبيرن، وهي جمهورية من ولاية تينيسي عضوة في لجنتي التجارة والخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي، لتساي إن الولايات المتحدة وتايوان تشتركان في قيم الحرية والديمقراطية.

وأضافت: “من المهم حقا أن تدعم الدول المحبة للحرية تايوان في سعيها للحفاظ على استقلالها وحريتها”.

وبدأت الصين، التي تعتبر تايوان جزءا من أراضيها، تدريبات عسكرية بالقرب من الجزيرة بعد زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي في أوائل أغسطس الجاري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى