fbpx
أخبار العالم

واشنطن تنفي ضلوعها بالهجوم على الكرملين.. وهجمات متبادلة بالمسيرات بين موسكو وكييف

كتبت: نهال مجدي

نفت واشنطن الإتهامات الروسية بأن امريكا دبرت هجوما مزعوما بطائرة مسيّرة على الكرملين الأربعاء الماضي لاغتيال الرئيس فلاديمير بوتين.

وصرح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، بعد يوم من اتهام أوكرانيا بتنفيذ الهجوم المزعوم، أن الهجوم نُفذ بدعم من واشنطن.

وأضاف بيسكوف “الولايات المتحدة تدعم، بدون شك، هذا الهجوم، فالقرارات بشأن مثل هذه الهجمات لا تُتخذ في كييف، ولكن في واشنطن”.

وجدير بالذكر وقع أن هجوماً وقع على الكرملين، وهو مجمع أبنية حكومية كبير في وسط موسكو، في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء.

وأظهرت لقطات نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي الدخان يتصاعد فوق مجمع الأبنية، وأظهر مقطع فيديو ثان انفجارا صغيرا فوق مبنى البرلمان بالموقع، وأن رجلين، فيما يبدو، يتسلقان القبة.

ووصف جون كيربي، المتحدث باسم الأمن القومي الأمريكي، الأمر بأنه “ادعاء سخيف،  فبيسكوف يكذب هناك، بهدوء وبساطة”.

وأضاف”الولايات المتحدة لا علاقة لها بذلك. لا نعرف حتى بالضبط ما حدث، لكن كل ما أستطيع أن أؤكده لكم هو أن الولايات المتحدة ليس لها دور في ذلك إطلاقا، ولم تشجع أوكرانيا أو تمكّنها من شن ضربات خارج حدودها، ولم تؤيد الهجمات على القادة”.

وقالت أوكرانيا أنها لا علاقة لها بالهجوم المزعوم، ولم يكن بوتين موجودا في المبنى في ذلك الوقت.

واتهمت أوكرانيا موسكو بتدبير الحادث من أجل تصعيد الحرب.

ورغم نفي كييف ضلوعها فى الحادث قصفت روسيا عدداً من المدن، وشهدت مدن أخرى هجمات أيضا الخميس، بينها مدينة أوديسا الساحلية في جنوب غرب البلاد التي استُهدفت “بـ15 مسيرة” بينها 12 “تم إسقاطها”، بحسب المتحدث باسم الادارة المحلية سيرغي براتشوك.

كما تحتدم المعارك في باخموت وتسود حرب الشوارع، فيما ذكر رئيس المركز الصحفي لمجموعة قوات التجمع الغربي “زاباد” الروسية، سيرجي زيبنسكي، أن الطيران الروسي شن ضربة على نقطة تمركز مدربين أجانب للقوات الأوكرانية في منطقة تشيرنيهيف في ليزونوفكا، حيث تجمع أفراد وأسلحة وآليات عسكرية تابعة للواء 119 من دفاع المشاة.

وكانت مدينة خيرسون القريبة من الجبهة الجنوبية والتي أعلنت عن حظر تجول لمدة 58 ساعة اعتبارا من مساء الجمعة، هدفا الاربعاء لقصف “مكثف” أدى الى مقتل 23 شخصا وإصابة 46 بحسب آخر حصيلة رسمية نشرت الخميس.

وأضاف زيبنسكي، أن القوات الروسية دمرت أيضًا مجموعتي استطلاع أوكرانيتين متخفيتين وأفشلت روتين تناوب لأربع وحدات عسكرية أوكرانية في اتجاه كوبيانسك والتي كانت في منطقة “كامينكا” و”نوفوملينسك” و”تينكوفكا” في مقاطعة خاركوف وأيضا في منطقة “ستيلماخوفكا” في “لينينغراد”.

وعلى جانب أخر  اتهم مؤسس مجموعة فاجنر يفجيني وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو، ورئيس الأركان العامة فاليري جيراسيموف، بأنهم وراء النقص الكبير في إمدادات السلاح للمجموعة، والذي يصل إلى 70%.

وعلى جانب أخر أصبحت الهجمات على منشآت البنية التحتية في جنوب روسيا أكثر تواتراً في الأيام الأخيرة، بينما أعلنت مجموعة فاجنر العسكرية الروسية أن «هجوم الربيع المضاد» الأوكراني، الذي طال انتظاره قد بدأ، ومرحلته النشطة ستبدأ خلال أيام.

وأصابت مسيّرات مصافي نفط في مناطق قريبة من أوكرانيا، في حلقة جديدة من سلسلة هجمات وعمليات تخريب قبل أيام من الاحتفالات العسكرية بـ«يوم النصر» ضد ألمانيا النازية في 9 مايو ، المناسبة التي لها أهمية كبيرة للكرملين.

وفى سياق متصل اندلع حريق في مصفاة نفط “إلسكي” جنوبي روسيا من جراء هجوم بطائرة مسيرة، هو الثاني خلال يومين.

وعلى جانب أخر قالت خدمات الطوارئ الروسية، أن هجوما بطائرة مسيرة على مصفاة إلسكي للنفط في جنوب روسيابالقرب من شبه جزيرة القرم المطلة على البحر الأسود تسبب في اندلاع حريق لم يسفر عن وقوع إصابات وتمت السيطرة عليه، بحسب وكالة تاس الروسية.

ووقع حادث مماثل في اليوم السابق بمنفذ وقود بقرية فولنا الروسية، وأتت على مساحة 1200 متر مربع. وقال المسؤولون الروس أن الهجوم ناجم عن هجوم بطائرة مسيّرة. وعلى مشارف فولنا توجد محطة كبيرة للنفط والمنتجات النفطية، التي يتم شحنها بعد ذلك عبر البحر الأسود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى