أكدت صحيفة نيويورك تايمز، الأحد 14 يونيو 2026، أن القيادة الإيرانية أصبحت أكثر تحمّلًا للمخاطر بعد النزاع الذي شنته كل من الولايات المتحدة وإسرائيل ضد طهران، مشيرة إلى أن الحملة العسكرية فشلت في تحقيق أهدافها الاستراتيجية
وأوضحت الصحيفة أن الهدف من الحرب كان إضعاف الحكومة الإيرانية أو تحفيز تغيير سياسي داخلي، بالإضافة إلى كبح الطموحات النووية لطهران. لكن التقرير أشار إلى أن النظام السياسي الإيراني بقي صامدًا، وشهد إعادة هيكلة زادت من نفوذ المؤسسة العسكرية، لا سيما الحرس الثوري الإسلامي
ووفق التقرير، خلق النزاع بيئة أمنية وسياسية جديدة جعلت إيران أكثر استعدادًا لمواجهة الضغوط الخارجية، وأكثر ميلاً لاتخاذ خطوات جريئة في سياستها الإقليمية والدولية