أكد المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية أن الثروة البشرية تمثل الكنز الحقيقي لقطاع البترول، مشيرًا إلى أن الاستثمار في تطوير الكوادر الفنية يُعد أولوية قصوى، لافتًا إلى أن الشراكة مع شركة ميثانكس والجامعة الأمريكية بالقاهرة لإطلاق دبلومة إدارة سلامة العمليات تُعد نموذجًا ناجحًا في هذا المجال. جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العامة لشركة ميثانكس لاعتماد نتائج أعمالها لعام 2025، السبت 25 أبريل 2026.
وأشار الوزير إلى مساهمة الشركة في تلبية احتياجات السوق المحلية من الميثانول وتصدير الفائض، موجهًا بدراسة فرص التوسع لزيادة القدرة التصديرية في ضوء الطلب العالمي المتزايد. ومن جانبه، أوضح محمد شندي، العضو المنتدب لشركة ميثانكس مصر، أن الشركة تُعد المُنتج الوحيد للميثانول في مصر، وتعمل ضمن مشروع مشترك يضم شركات قطاع البترول (إيكم، إيجاس، جاسكو) والشركة العربية للاستثمارات البترولية (ابيكورب)، منذ أكثر من 15 عامًا.
وأضاف شندي أن الشركة حققت إنتاجًا بلغ 1.1 مليون طن في 2025، مع ارتفاع الاستهلاك المحلي من 20 ألف طن إلى 200 ألف طن سنويًا خلال الفترة الماضية، متوقعًا زيادة الإمدادات بحلول 58 ألف طن إضافية مع بدء تشغيل مصنع السويس لمشتقات الميثانول وخط أنابيب جديد. ولفت إلى أن الميثانول يُضيف قيمة مضافة تصل إلى ثلاثة أضعاف قيمته عند استخدامه في الصناعات التحويلية.
وأوضح أن ميثانكس مصر، التي تمثل أكبر استثمار كندي في البلاد برأسمال يقارب مليار دولار بمجمع دمياط، صدّرت أكثر من 12 مليون طن إلى أسواق أوروبية وآسيوية منذ بدء التشغيل، وحققت نسبة اعتمادية تشغيلية 100%، إلى جانب تسجيل 1.5 مليون ساعة عمل آمنة في 2025. كما أشار إلى تجديد الشراكة مع وزارة البترول لدعم المرحلة الثالثة من برنامج بناء القدرات في مجال سلامة العمليات.
وجدير بالذكر أن ميثانكس مصر تُعد لاعبًا رئيسيًا في سلسلة القيمة للبتروكيماويات، وتساهم في تعزيز القيمة المضافة للغاز الطبيعي، ودعم الصناعات المحلية، وتوليد عوائد نقدية أجنبية، في ظل بيئة استثمارية جاذبة للشركاء الدوليين.
#ميثانكس_مصر #البترول #البتروكيماويات #التصدير #الاستثمار_الأجنبي