في تطور لافت بعالم العملات الرقمية، رفع الملياردير الصيني ج賀ستين سون دعوى قضائية ضد شركة World Liberty Financial، المشروع الرقمي الذي يحمل اسم عائلة ترامب، وذلك بعد أن أنفق 45 مليون دولار على رموزها الرقمية (WLFI). واتهم سون الشركة بتنفيذ "مخطط غير قانوني" لحجز رموزه ومنعه من بيعها أو التصويت في قرارات الحوكمة، فضلاً عن تهديده بحذفها نهائياً عبر عملية تُعرف بـ"الحرق" (burning)، بحسب ما كشف عنه في دعوى مقدمة إلى محكمة اتحادية في سان فرانسسكو يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، وتم تناوله في تفاصيله الخميس 23 أبريل 2026.
وأوضح سون، مؤسس مشروع TRON الرقمي الذي يُعد من أبرز داعمي ترامب في مجال التكنولوجيا المالية، أن استثماره في World Liberty Financial جاء انطلاقاً من ثقته بالعائلة السياسية ودعمه للعملات المشفرة. وقال إن رموزه التي بلغت قيمتها السوقية أكثر من مليار دولار في ذروتها، أصبحت الآن عُرضة للتجميد والتهديد بالحذف دون أي مبرر قانوني أو إشعار مسبق. واتهم "أفراداً مرتبطين" بالشركة، من بينهم الشريك المؤسس تشايس هيرو، باستغلال اسم ترامب لتحقيق مكاسب شخصية من خلال ما وصفه بـ"احتيال منظم".
وردّت شركة World Liberty Financial بنفي التهم جملة وتفصيلاً، ووصف زاك ويتكوف، أحد المؤسسين والابن الأكبر لسفير ترامب في الشرق الأوسط، الدعوى بأنها "محاولة يائسة لصرف الانتباه عن سلوك غير أخلاقي" من قبل سون. وادعى أن الإجراءات المتخذة ضد سون جاءت لحماية المستخدمين والشركة من تصرفات قد تهدد استقرار النظام. أما إريك ترامب، فقد علّق ساخراً على الدعوى قائلاً: "الشيء الوحيد الأكثر سخافة من هذه الدعوى هو إنفاق 6 ملايين دولار على موزة مثبتة بسلك لاصق على حائط"، في إشارة إلى شراء سون لعمل فنية مشهورة عام 2024 ثم أكله لها علناً.
وجدير بالذكر أن هذه القضية تأتي في ظل تزايد المخاوف التنظيمية حول مشاريع العملات الرقمية المرتبطة بشخصيات سياسية بارزة، خاصة بعد أن أعلنت لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) إغلاق تحقيقها مع سون، وهو ما استفز النائبة الديمقراطية إليزابيث وارن، التي شككت في احتمال وجود صلة بين قرار الإغلاق واستثمارات سون في مشاريع ترامب الرقمية. كما تزامن الحدث مع تغيير قيادي في منصة Truth Social، حيث تم استبدال المدير التنفيذي ديفين نونيز بعد تراجع حاد في سعر السهم.
#ج賀ستين_سون #ترامب #عملة_رقمية #World_Liberty #دعوى_قضائية