أعلن الكرملين، اليوم الأربعاء، أن مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية جون راتكليف التقى مسؤولين استخباراتيين روس خلال زيارة أجراها إلى موسكو، لكنه لم يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك في زيارة وصفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها شبه روتينية
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين إن الرئيس الروسي تم إطلاعه على نتائج الزيارة التي جرت يوم الثلاثاء، وتأتي في وقت تتواصل فيه الحرب في أوكرانيا وتتوقف فيه جهود التوصل إلى سلام دائم بين الولايات المتحدة وإيران
ورفض بيسكوف الكشف عما تمت مناقشته خلال اللقاءات، مكتفيًا بالقول: «كل ما يمكنني إخباركم به هو أن هناك اتصالات جرت عبر الأجهزة الأمنية. يمكنني القول إنه لم تُعقد أي اجتماعات مع الرئيس الروسي. وبطبيعة الحال، يتم إطلاع الرئيس فلاديمير بوتن على كل شيء دون تأخير
من جانبه، لم يوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة إذاعية أُجريت معه اليوم الأربعاء السبب المحدد وراء سفر راتكليف إلى موسكو، لكنه أشار إلى أن الزيارة قد تكون مفيدة. وقال ترامب لبرنامج الإذاعي الذي يقدمه غلين بيك: «ربما يخرج منها شيء ما. نحن نعمل بجد شديد لإنهاء تلك الحرب»، في إشارة إلى الحرب في أوكرانيا. وأضاف ردا على سؤال حول ما إذا كان مدير المخابرات المركزية قد سافر لمناقشة احتمال تحرك روسي لاختبار حلف شمال الأطلسي (الناتو) أو مناقشة عقوبات إيران: «لا شيء مما سبق. إنه هناك، كما تعلم، بشكل شبه روتيني
وتُعد هذه الزيارة الأولى من نوعها لمسؤول أمريكي كبير بهذا المستوى منذ نوفمبر 2021، حين سافر سلف راتكليف ويليام بيرنز إلى العاصمة الروسية للقاء الرئيس فلاديمير بوتن قبل ثلاثة أشهر من اندلاع الحرب في أوكرانيا. واعتبر بيسكوف أن الاتصالات بين أجهزة المخابرات الأمريكية والروسية تمثل «أمرا إيجابيا»، إلا أنه شدد على أنه من السابق لأوانه تقييم مدى إسهامها في إخراج العلاقات الأمريكية الروسية من أزمتها العميقة