أفادت مصادر في قطاع الشحن، الخميس 21 مايو 2026، بأن بعض العاملين الغربيين في المجال البحري يعيدون تقييم وجودهم في دبي، وينظرون إلى أثينا وقبرص كبديل، وسط تداعيات الحرب المنسوبة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، والتي أثرت على موثوقية الإمارة كمركز لوجستي
وأشار مالك سفينة ومصدران في القطاع إلى أن الغربيين يبحثون عن بدائل بسبب المخاوف الأمنية واللوجستية، إضافة إلى المزايا الضريبية التي تقدمها اليونان وقبرص. ورغم ازدهار قطاع الشحن عالميًا بسبب ارتفاع أسعار النقل، فإن قطاع الشحن في الإمارات تأثر سلبًا بسبب الحصار المتبادل في الخليج، حيث يقبع نحو ألفي سفينة عالقة. كما تأثر تصدير النفط الإماراتي الذي تراجع لأكثر من النصف جراء سيطرة إيران على مضيق هرمز
وأعرب أحد مالكي السفن عن قلقه من عدم موثوقية دبي كمركز، قائلًا: "الأمر ليس تباطؤًا في الأعمال فقط، بل غياب القدرة على الاعتماد على رحلة عودة آمنة إلى لندن أو باريس للعائلة في زمن الحرب