شنت روسيا وأوكرانيا أعنف ضربات متبادلة منذ أشهر، ما أثار مخاوف من تصعيد أوسع وضغوطاً إضافية على إمدادات النفط العالمية، وفقاً لما أوردته شبكة سي إن بي سي الإخبارية الاثنين 20 يوليو 2026
وأطلقت روسيا واحدة من أكبر هجماتها بالصواريخ الباليستية على العاصمة الأوكرانية كييف، حيث قالت السلطات الأوكرانية الأحد إن موجة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة أسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل وإصابة العشرات. وذكر رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو عبر تطبيق تليجرام أن الهجوم أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة خمسة عشر في المدينة، مع تضرر مبانٍ سكنية ومستودعات وسوق تجاري وسكن طلابي
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الغارة على كييف كانت «واحدة من أكبر الهجمات الباليستية» منذ بدء الحرب الشاملة عام 2022. وفي شمال شرق أوكرانيا، قُتل ثلاثة أشخاص آخرون في ضربات روسية على منطقة خاركيف، فيما أعلنت القوات الجوية الأوكرانية اعتراض 18 صاروخاً و108 من أصل 126 مسيرة، بينها 25 صاروخاً باليستياً
وجاء القصف الروسي رداً على هجمات أوكرانية بالمسيرات السبت أسفرت عن تدمير مستودعين لشركة وايلدبيريز أكبر متاجر التجارة الإلكترونية الروسية، ومستودع نفطي، ما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة أكثر من ثمانين، في أdeadliest الضربات الأوكرانية داخل روسيا منذ أكثر من عامين. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 379 مسيرة فوق 19 منطقة
وتأتي هذه الضربات المتبادلة في إطار تصعيد يستهدف بشكل متزايد المنشآت الطاقة الروسية، بعد أن ضربت مسيرات أوكرانية ناقلتي نفط خام كبيرتين في البحر الأسود الأسبوع الماضي، وهو ممر يمثل أكثر من 20% من تدفقات النفط الروسي البحري
من جهته، حذر جوزيبي كافو دراغوني رئيس اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي، في مقابلة مع صحيفة كييف إندبندنت نُشرت السبت، من أن الحلف مستعد لأي تحرك روسي ضد جبهته الشرقية. وقال في محيط قمة الناتو بأنقرة في 7 يوليو: «موسكو ستخسر الكثير، أكثر بكثير مما يمكن أن تكسب، بمجرد مسّ بولندا أو دول البلطيق. ونحن مستعدون