أعلنت الولايات المتحدة جولة جديدة من العقوبات الاقتصادية استهدفت شركات كوبية، إضافة إلى فيدل إرنستو كاسترو (31 عامًا) حيد الرئيس الكوبي الأسبق راؤول كاسترو (95 عامًا)، وذلك في إطار حملة متواصلة منذ مطلع العام للضغط على اقتصاد الجزيرة الذي يواجه أصلًا هشاشة حادة
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو-روبيو في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، يوم، إن "نخبة النظام الشيوعي الكوبي تتربع على دولة فاشلة يُجبر فيها المواطنون الكوبيون العاديون على المعاناة من الجوع"، معتبرًا أن خطوات إضافية ضرورية لمعاقبة القيادة الكوبية بسبب عقود من سوء الإدارة والقمع
واتهم روبيو كوبا بالسعي إلى "تصدير أيديولوجيا ماركسية تخريبية إلى "، مكررًا مزاعم الرئيس ترامب بأن الجزيرة تمثل تهديدًا للأمن القومي الأمريكي. وتزامنت العقوبات الجديدة مع تهديدات عسكرية أمريكية متكررة لتدخل محتمل في كوبا
وردّت هافانا بإجراءات انفتاحية؛ ففي يونيو الماضي أقرّت أكبر حزمة إصلاحات للسوق الحرة منذ عقود شملت 176 إجراءً جديدًا، إضافة إلى إفراج عن سجناء في خطوة وصفتها بأنها "إنسانية وسيادية
ويوم، أعلنت الحكومة الكوبية إصلاحات إضافية تضمنت 34 صفحة من التعديلات القانونية الرامية إلى تخفيف القيود وتسيت في، بحيث يُسمح للشركات الخاصة بتأسيس وكالات سياحة وسفر مستقلة عن الحكومة الكوبية، فضلًا عن تيسير فتح حسابات مصرفية أجنبية أمام بعض المستثمرين المحليين
غير أن هذه الخطوات لم تُفلح حتى الآن في تهدئة إدارة ترامب، إذ تتواصل حملة العقوبات منذ يناير وسط حصار وقود بحكم الأمر الواقع يفاقم من انهيار شبكة الكهرباء ومنظومة الرعاية الصحية في كوبا. وكان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك قد حذّر في يونيو من أن هذه القيود "تضرّ الكوبيين بشكل مباشر"، مشيرًا إلى وفاة أطفال بسبب نقص الإمدادات الطبية الأساسية