أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس، فرض عقوبات اقتصادية جديدة ضد عدد من الشركات الكوبية وفلاديمير إرنستو كاسترو، حفيد زعيم الثورة الكوبية السابقة فيديل كاسترو، البالغ من العمر 31 عامًا
وجاءت هذه الخطوة في إطار تصعيد الحملة الأمريكية ضد كوبا، التي بدأت في يناير 2026، وتشمل سلسلة من العقوبات وحصارًا اقتصاديًا فعالًا، إلى جانب الحصار التاريخي الذي فرضته الولايات المتحدة على الجزيرة منذ عقود
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في منشور على منصات التواصل الاجتماعي: «نظام الشيوعيين في كوبا يدير دولة فاشلة حيث يعاني الكوبيون العاديون من الجوع
وفي الوقت الذي تتصاعد فيه التهديدات الأمريكية بشأن تدخل عسكري، أعلن النظام الكوبي، الخميس، إصلاحات اقتصادية جديدة تشمل 34 صفحة من التغييرات التشريعية، من بينها تمكين الشركات الخاصة من إنشاء وكالات سياحة وسفر منفصلة عن الحكومة، وتسهيل إنشاء حسابات بنكية أجنبية للمستثمرين المحليين
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن هذه الإصلاحات لم تُلبِّه بعد أي تغيير ملحوظ في موقف الإدارة الأمريكية، التي تواصل ضغطها على الاقتصاد الكوبي، الذي يعاني من تداعيات طاقة وصحة منهكية
وفي يونيو 2026، أكد المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، أن العقوبات الأمريكية «تضر الأشخاص المعنيين مباشرة»، مشيرًا إلى أن «الأطفال يموتون لأن الأطباء لا يتمكنون من الحصول على مستلزمات طبية وأدوية أساسية
ويأتي هذا التطور في إطار تصعيد التوتر بين الطرفين، حيث تواصل الإدارة الأمريكية حملتها الضغطية ضد كوبا، بينما يحاول النظام الكوبي تخفيف الأزمة من خلال إصلاحات اقتصادية وإطلاق سجناء بصورة إنسانية
ويُعتبر هذا التطور جزءًا من التوتر المستمر بين الولايات المتحدة وكوبا، الذي يعود إلى ثورة 1959، ويزداد تصعيدًا تحت إدارة الرئيس دونald ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو