أكد علي بهريني، السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة في جنيف، الثلاثاء 23 يونيو 2026، أن إيران ستكون الجهة الوحيدة التي تقرر كيفية استخدام أصولها المجمدة بمجرد الإفراج عنها في إطار الاتفاق الجاري التفاوض عليه مع الولايات المتحدة لإنهاء التوتر في الشرق الأوسط
جاء تصريح بهريني خلال مؤتمر صحفي في جنيف نظمه اتحاد مراسلي الأمم المتحدة ( )، رداً على ما ذهب إليه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس الإثنين، من أن الأصول الإيرانية إن تم تحريرها فستُستخدم لشراء سلع أمريكية مثل فول الصويا، ولن تُوجَّه لتمويل أنشطة تصفها واشنطن بالإرهابية
وأوضح بهريني: "إيران هي الدولة الوحيدة التي ستقرر مصير أصولها التي سيتم تجميدها"، مشدداً على استقلالية القرار الاقتصادي الإيراني. وفي وقت سابق الثلاثاء، أفادت وسائل إعلام حكومية إيرانية بأن واشنطن وافقت ضمن بنود الاتفاق على إطلاق 12 مليار دولار من الأموال المجمدة، وإيقاف عقوبات النفط بشكل مؤقت