تتجه أسعار النفط نحو الارتفاع مجددًا نتيجة تجدد الهجمات الأمريكية على إيران، مما يهدد بإغلاق مضيق هرمز الذي يعد شريانًا رئيسيًا لتجارة الطاقة العالمية. وفي هذا السياق، تشير التوقعات إلى أن الصين لن تستهلك احتياطياتها النفطية لمواجهة تأثير حرب إيران على أسعار النفط، مفضلة الحفاظ على مخزونها الاستراتيجي رغم الضغوط العالمية
وتشير التحليلات الاقتصادية إلى أن الولايات المتحدة ستواجه صعوبة في إبقاء أسعار النفط دون مستوى 100 دولار للبرميل، نظرًا لوصول احتياطياتها الاستراتيجية من البترول إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من 40 عامًا. ويحذر المحللون من أن استمرار الأسعار فوق حاجز الـ 100 دولار قد يؤدي إلى تسارع معدلات التضخم، مما يقلل الاستهلاك ويهدد بحدوث ركود اقتصادي
وعلى الرغم من أن الصين تعد أكبر مشترٍ للنفط في العالم، وتمتلك احتياطيات استراتيجية ضخمة غير معلنة، إلا أن التوجه الحالي يشير إلى عدم رغبة بكين في استنزاف هذه المخزونات لتخفيف حدة تقلبات الأسعار، خاصة وأن ذلك قد يؤدي إلى إطالة أمد الحرب وتعطيل إمدادات الطاقة العالمية. وتزداد المخاوف من سيناريو حدوث اضطراب لعدة سنوات في تدفق النفط عبر مضيق هرمز ومضيق باب المندب
يُذكر أن الثلاثاء 21 يوليو 2026 يشهد ترقبًا في الأسواق العالمية لمسار التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها المباشر على سلاسل الإمداد والطاقة