أكدت شخصيات سياسية وعسكرية وأمنية إيرانية رفيعة المستوى الاثنين 15 يونيو 2026 أن رداً قوياً قادماً رداً على الضربة الإسرائيلية التي استهدفت ضواحي بيروت الجنوبية، في لحظة حساسة تسبق إمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران
وجاءت التحذيرات بعد تصعيد إسرائيل هجماتها على لبنان، حيث قال عضو برلمان إيراني كبير إن "رداً قوياً قادم"، فيما أشار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إلى أن استجابة من قبل "المقاتلين الإسلاميين" وشيكة
وأضافت القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران أنها "تمسك الزناد" وجاهزة للرد على "قلب العدو"، مؤكدة أن القوات الإيرانية تنتظر "أصغر خطأ" لتقديم "درس لا يُنسى". كما أكد مستشار المرشد الأعلى آية الله مجتبى خامنئي أن إيران ستجعل المعتدين يندمون على اعتدائهم