أكدت شخصيات سياسية وعسكرية وأمنية إيرانية رفيعة المستوى الأحد 14 يونيو 2026 أن رداً قوياً قادماً رداً على الضربة الإسرائيلية التي استهدفت ضواحي بيروت الجنوبية، وذلك في لحظة حساسة من المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران
وقال نائب برلماني إيراني كبير إن "رداً قوياً قادم"، فيما أوضح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن رداً من قبل "المقاتلين الإسلاميين" في الطريق. وأضاف القيادي في القيادة العسكرية المشتركة للقوات الإيرانية أن قواته "تمسك الزناد جاهزة لضرب قلب العدو"، مشددة على أنها تنتظر "أصغر خطأ" لتقديم "درس لا يُنسى
من جانبه، أكد مستشار المرشد الأعلى آية الله مجتبى خامنئي أن إيران سـ"تعلم المعتدين درساً مؤسفاً"، في تصعيد خطابي يعكس حالة التوتر الشديد في المنطقة