أفادت تقارير اقتصادية، اليوم الثلاثاء 21 يوليو 2026، بأن الصين ترفض استنزاف احتياطيات النفط الاستراتيجية لديها لامتصاص صدمة ارتفاع الأسعار الناتجة عن التوترات العسكرية المتصاعدة وحرب إيران
وأشارت التحليلات إلى أن أسعار النفط تتجه نحو الارتفاع مجددًا مع تجدد الهجمات الأمريكية، مما أدى إلى إغلاق مضيق هرمز، الذي يعد شريانًا رئيسيًا لتجارة الطاقة العالمية. وفي ظل تراجع الاحتياطي البترولي الاستراتيجي للولايات المتحدة إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من 40 عامًا، تواجه واشنطن صعوبة بالغة في إبقاء أسعار النفط دون مستوى 100 دولار للبرميل
وحذر خبراء ومحللون من أن استمرار أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار يهدد بتسارع معدلات التضخم العالمي، وتراجع معدلات الاستهلاك، مما قد يدفع الاقتصاد الدولي نحو الركود. وتتجه الأنظار حاليًا نحو بكين، باعتبارها أكبر مستورد للنفط في العالم، وقدرتها على كبح جماح الأسعار عبر مخزوناتها الضخمة غير المعلنة رسميًا
وتشير التقديرات إلى أن الصين خفضت وارداتها بمقدار 3. 5 مليون برميل يوميًا منذ أبريل الماضي، مما ساعد في السيطرة على الأسعار مؤقتًا. ومع ذلك، يرى مراقبون أنه من غير المرجح أن تفرط بكين في مخزونها الاستراتيجي لحماية الأسواق العالمية، في وقت قد يؤدي فيه هذا الإجراء إلى إطالة أمد الصراع وانقطاع إمدادات الطاقة لفترة طويلة