حققت أسهم المضاربة بالبورصة المصرية أداءً قويًا منذ بداية تداولات عام 2026، متفوقة على نظيرتها القيادية التي تتميز بارتفاع أرباح شركاتها وتوزيعات الأرباح بها، وفقًا لما رصده محللو أسواق المال الأحد 19 يوليو 2026
وأرجع محللو أسواق المال هذا التفوق إلى تدني القيمة السعرية لتلك الأسهم، والتوترات الجيوسياسية التي حفزت المستثمرين للبحث عن المكسب السريع بدلًا من الاستثمار طويل الأجل
وسجل المؤشر السبعيني، الذي ترتفع المضاربة على أسهمه، مكاسب بنحو 31% منذ بداية تداولات العام الجاري، وبلغ بعضها مستويات قياسية غير مسبوقة، في حين سجل المؤشر الثلاثيني، الذي تسيطر عليه الأسهم القيادية، مكاسب بنحو 25% منذ بداية العام
وقال إبراهيم النمر، رئيس قسم التحليل الفني بشركة نعيم لتداول الأوراق المالية، إن أسهم المضاربة تتسم بانخفاض رأس مال شركاتها السوقي وصغر الحصة المطروحة، ما يعني عدم الحاجة إلى سيولة كبيرة لتحريك أسعارها
وأضاف النمر أن اتجاه المستثمرين لتفضيل تلك الأسهم بالبورصة المصرية حاليًا يعود إلى عدم صعود أسعارها خلال العام الماضي، ما جعلها فرصة لتحقيق أرباح مرتفعة، مشيرًا إلى أن زيادة نشاط المضاربة تعكس سيطرة الاتجاه العرضي على السوق
وقال أحمد ناشئ، خبير الاستثمار في شركة ثاندر، إن زيادة الطلب على أسهم المضاربة جاءت نتيجة غياب سيولة المؤسسات عن الأسهم القيادية، متوقعًا استمرار النشاط حتى انتهاء التوترات الجيوسياسية
وقال عمرو البدري، رئيس قسم التحليل الفني لشركة هوريزون، إن سيطرة سيولة الأفراد حركت أسهم المضاربة، متوقعًا أن يصل المؤشر السبعيني إلى 18 ألف نقطة بنهاية 2026
وعلى صعيد جلسة اليوم، تراجع المؤشر الرئيسي إي جي أكس 30 بنسبة 0. 7% ليصل إلى 52560 نقطة في ختام التعاملات