أودى قصف إسرائيلي على لبنان، الأربعاء، بحياة خمسة أشخاص على الأقل، بينهم الصحفية اللبنانية أمّال خليل، وفق ما أفادت مصادر أمنية وطبية محلية. ووقع الهجوم في منطقة جنوبية قرب الحدود مع إسرائيل، في تصعيد يُنذر بتوتر إقليمي متصاعد. وجرى توثيق الحادث من خلال مصادر متعددة، بما في ذلك تقارير لقناة الميادين والجزيرة، التي أشارت إلى أن القصف استهدف مواقع متعددة في جنوب لبنان.
في سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه احتجز سفينتين أجنبيتين في مضيق هرمز، وفتح النار على ثالثة بحجة انتهاكها القواعد البحرية، في خطوة تزيد من حدة التوتر في الممر الملاحي الحيوي. واتهم مسؤولون إيرانيون كبار، بمن فيهم الرئيس مسعود بزشكيان، الولايات المتحدة بتعطيل المفاوضات الثنائية بسبب الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، واصفين إياه بـ"العمل العدواني غير المقبول". وشدد بزشكيان على أن طهران ترغب في الحوار، لكن "الانسحاب من الالتزامات، والحصار، والتهديدات، هي العقبات الأساسية أمام أي تفاهم حقيقي".
وجدير بالذكر أن التصعيد الأخير يأتي في ظل توترات متزايدة بين إسرائيل وإيران عبر وسطاء إقليميين، وسط مخاوف من تدحرج الأوضاع نحو مواجهة مباشرة، خاصة مع تكرار الاستهدافات في البحر والحدود البرية. وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن الوضع الإنساني في جنوب لبنان يزداد تأزّمًا مع نزوح مئات العائلات جراء القصف المتواصل. وجرى التأكيد على هذه التطورات من خلال متابعة أكثر من مصدر موثوق، من بينها وكالة الأناضول، وقناة الجزيرة، ووكالة فرانس برس، في تقارير نُشرت الخميس 23 أبريل 2026.
#إيران #إسرائيل #لبنان #أمّال_خليل #مضيق_هرمز