في إشارة إلى الضغوط الاقتصادية العميقة، باعت تركيا نحو 14 مليار دولار من سندات الخزانة الأمريكية في مارس 2026، بحسب تقرير لوكالة بلومبرغ نُشر الخميس 21 مايو، استند إلى بيانات حكومية أمريكية. وانخفضت بذلك ممتلكات أنقرة من الديون الأمريكية إلى 1. 6 مليار دولار فقط
تأتي الخطوة وسط تداعيات الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، التي أثرت على الاقتصاد التركي من عدة جهات، أبرزها ارتفاع أسعار الطاقة العالمية، وتوقف واردات الغاز الإيراني. كما تسببت الزيادة في عوائد سندات الخزانة الأمريكية في ارتفاع تكلفة الاقتراض على تركيا وقلّصت جاذبية ديونها أمام المستثمرين
وتعمل تركيا على بيع أصولها بالدولار لدعم الليرة، التي فقدت نحو 5% من قيمتها أمام الدولار منذ بدء الحرب، بينما رفع البنك المركزي التركي توقعات التضخم لعام 2026 إلى 24%، وتتوقع بنوك كبرى مثل جي بي مورغان ودويتشه بنك وصول التضخم إلى 30% هذا العام