fbpx
أخبار العالمسلايدر

إعتقال عدد من أفراد الشرطة الفرنسية لإنضمامهم للمتظاهرين

كتبت: نهال مجدي

أعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين عن اعتقال 457 شخصاً من افراد الشرطة وإصابة 441 من عناصر الشرطة الخميس في فرنسا خلال اليوم التاسع من التظاهرات ضد إصلاح نظام التقاعد.

كما أكد وزير الداخلية أن “903 حرائق لأثاث الشوارع أو صناديق القمامة” اندلعت الخميس في باريس خلال التظاهرة النقابية.

وخرج عشرات آلاف الفرنسيين إلى شوارع المدن الكبرى احتجاجاً على تعديل نظام التقاعد غير الشعبي الذي تمّ تبنّيه من دون تصويت في الجمعية الوطنية، وذلك غداة تصريحات للرئيس إيمانويل ماكرون أثارت حفيظة النقابات والمعارضة.

وجدير بالذكر أن مئات الآلاف من الفرنسيين (800 ألف حسب الكونفيدرالية العامة للعمال) شاركوا في المظاهرة الشعبية التاسعة بباريس، والتي انطلقت من ساحة “باستيل” (مكان انطلاق شرارة الثورة الفرنسية)، لمطالبة الحكومة والرئيس إيمانويل ماكرون بسحب قانون التقاعد الجديد الذي تم تمريره بواسطة المادة 49.3 من الدستور. ورفع المتظاهرون شعارات مناهضة للرئيس الفرنسي متهمينه بـ”عدم الإصغاء للفرنسيين” والعيش في “برج عاجي”. وتخللت المظاهرة أعمال عنف فيما أصيب رجل أمن بالحجارة في وجهه.

كما قام عمال فرنسيون غاضبون من رفع سن التقاعد، بإغلاق  الطريق إلى إحدى صالات مطار شارل ديجول في باريس يوم الخميس، في إطار احتجاجات على مستوى البلاد، مما أجبر بعض المسافرين على التوجه إلى هناك سيرا على الأقدام.

كما تعطلت خدمات القطارات وأُغلقت بعص المدارس بينما تراكمت القمامة في الشوارع وتعطل توليد الكهرباء مع تصعيد النقابات الضغط على الحكومة لسحب القانون الذي يمد سن التقاعد عامين إلى 64 عاما.

“نحن عصافير العاصفة التي تنذر في الأفق”. هكذا كتب بعض طلاب ثانوية “إلين بوشيه” بالدائرة العشرين بباريس صباح الخميس على اللافتة التي غطت مدخل هذه المؤسسة التعليمية، مانعين زملائهم من الالتحاق بالأقسام.

وبينما كانت قوات الأمن تحاول فتح الطريق للذين يريدون الدخول إلى الثانوية، تعالت أصوات الطلبة المضربين، داعية الجميع للالتحاق بساحة “باستيل” وسط باريس حيث نقطة تلاقي كل المحتجين.

وفي مقابلة تلفزيونية بعد أسابيع من التوترات الاجتماعية، أمل إيمانويل ماكرون بأن يدخل هذا التعديل حيّز التنفيذ بحلول نهاية العام”، مع إقراره بأنّه “غير شعبي”.

وتمثل أحدث موجة من الاحتجاجات أكبر تحد لسلطة الرئيس منذ احتجاجات “السترات الصفراء” قبل أربعة أعوام. وتظهر استطلاعات الرأي أن أغلبية الفرنسيين يعارضون قانون التقاعد وكذلك قرار الحكومة بتمريره في البرلمان بدون تصويت.

وقال أوليفييه دوسوبت وزير العمل إن الحكومة لا تنكر حالة التوتر بالبلاد لكنها تريد المضي قدما في التغييرات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى