أجرى الجهاز التنظيمي للطيران المدني في لبنان تدقيقًا في سلامة شركة طيران الشرق الأوسط ( )، بعدما رفعت جماعات تمثل الطيارين مخاوف إلى السلطات بشأن إجبار الطواقم على التحليق قرب مناطق تشهد غارات جوية، وفرض عقوبات على من يبلغون عن حوادث تتعلق بالسلامة الجوية، وفق ما أظهرت مراسلات اطلعت عليها رويترز، الأربعاء 3 يونيو 2026
ووضعت هذه الخطوة شركة، الناقل الوطني ومقرها بيروت، تحت المراقبة، في وقت لا تزال فيه الشركة تؤمن الربط الجوي للبنان وسط حرب مستمرة وأزمة مالية خانقة، بينما تجنبت شركات طيران أجنبية كثيرة أجواء الشرق الأوسط بسبب مخاطر الصواريخ والطائرات المسيرة منذ بدء الحرب الإيرانية في 28 فبراير الماضي
وقالت في بيان إنها واصلت تشغيل رحلاتها بعد حصولها على ضمانات دولية بأن مطار بيروت سيظل خارج نطاق منطقة النزاع، مشيرة إلى أن التدقيق الذي أجري مؤخرًا هو إجراء سنوي مخطط له مسبقًا ولا علاقة له بالشكوى الواردة. وأكدت الشركة التزامها الكامل بمتطلبات السلامة التشغيلية والتنظيمية
لبنان يُجري تدقيقًا في سلامة طيران الطيران المدني بعد مخاوف طيارين من التحليق قرب مناطق ضرب