تواصل إسرائيل شن هجماتها على جنوب لبنان، الأربعاء 3 يونيو 2026، رغم الاتصالات المكثفة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في محاولة لإنقاذ اتفاق السلام مع إيران. وأسفرت الضربات الجوية والطائرات المسيرة عن مقتل ستة أشخاص على الأقل في جنوب لبنان، بينما استهدفت غارة أخرى سيارة على طريق سريع قرب خلدة، بحسب السلطات اللبنانية
أكد الجيش الإسرائيلي أنه اعترض طائرة مسيرة دخلت من لبنان إلى شمال إسرائيل، فيما أعلنت حزب الله أنه رد على تقدم القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، دون الإعلان عن هجوم عبر الحدود. وتوسّعت العمليات العسكرية الإسرائيلية لتشمل مناطق شمالي نهر الليطاني، بما في ذلك السيطرة على قلعة الشقيف جنوب
في السياق، كشف ترامب عن اتصال محتدم مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وصفه خلاله بـ"المجنون"، محذرًا من أن الهجمات تهدد الاتفاق الهش. وتجري الجولة الرابعة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان في واشنطن، بينما تحذر طهران من أن استمرار العمليات قد يُفشل التسوية مع واشنطن