في تصعيد جديد حول بنود الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، حذرت إيران من أن استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان يُعد انتهاكًا مباشرًا للتفاهمات الجارية. وجاء التصريح على لسان أرفع دبلوماسي إيراني، بينما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده ستبقى في الأراضي اللبنانية طالما دعت الحاجة لأسباب أمنية
وفي وقت متأخر الثلاثاء 16 يونيو 2026، هدد الجيش الإيراني بـ"رد قاسٍ" إذا لم تتوقف إسرائيل عن تنفيذ ضربات في جنوب لبنان، بعد أن أفادت تقارير بمقتل أربعة أشخاص جراء غارات إسرائيلية. وقال القيادة المركزية للجيش الإيراني (خاتم الأنبياء) إن على إسرائيل "أن تتوقع رداً شديداً" في حال استمرار العمليات. من جهتها، زعمت إسرائيل أنها استهدفت مركبة مشبوهة قرب مواقع عسكرية، واعترضت صواريخ قبل تنفيذ ضربات جوية ضد مواقع إطلاق
ويأتي ذلك وسط تضارب في تفسير بنود الاتفاق المؤقت، الذي من المقرر توقيعه رسميًا الجمعة في لوزان بسويسرا، وتقول إيران إنه يشمل انسحاب إسرائيل من لبنان، بينما ترفض إسرائيل هذه القراءة وتصر على حقها في التواجد العسكري