دفعت اضطرابات إمدادات الطاقة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز، عدداً متزايداً من الاقتصادات الناشئة إلى تسريع خطط بناء احتياطيات استراتيجية من النفط والوقود، في محاولة لتعزيز أمنها الطاقي وتقليل تعرضها لصدمات الإمدادات، بعدما وجدت العديد من الدول نفسها مضطرة إلى تقنين استهلاك الوقود خلال الأزمة
تقود الهند وجنوب إفريقيا هذه التحركات، إلى جانب دول أخرى مثل باكستان وبنغلاديش والفلبين والمغرب، في وقت كشفت فيه الأزمة أهمية الاحتياطيات الضخمة التي تمتلكها اقتصادات كبرى مثل الولايات المتحدة والصين في الحد من اضطرابات الأسواق العالمية