أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الضربات الأوكرانية ضد منشآت النفط والصناعات العسكرية الروسية "مُبررة تمامًا"، بعد أن دمّر هجوم روسي مبنى سكنيًا في كييف، أسفر عن مقتل 24 شخصًا على الأقل، بينهم ثلاثة أطفال، في 14 مايو 2026. ووصف زيلينسكي الهجوم بأنه لن يمر دون عقاب، مؤكدًا أنه ناقش تنفيذ ضربات بعيدة المدى مع كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين
أشارت قوات الدفاع الجوي الأوكرانية إلى أن الهجوم يُعد جزءًا من أكبر هجوم جوي شنّته روسيا منذ بدء الحرب قبل أكثر من أربع سنوات. وتحدث زيلينسكي عن محاولات روسية لـ"إدخال بيلاروسيا بشكل أعمق في الحرب"، واتهم موسكو بالتحضير لضربات ضد أكثر من 20 مركز قرار في أوكرانيا، بينها مقر رئاسة الدولة
في المقابل، أطلقت أوكرانيا هجومًا واسع النطاق بطيران مُسير على منشآت طاقة وبنية تحتية عسكرية في مناطق روسية عدة، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص، بينهم طفل، في ريازان، وضرب مصفاة نفطية كبرى. وتمّ تبادل 205 أسرى حرب بين البلدين، في إطار هدنة استمرت ثلاثة أيام برعاية أمريكية