استئناف دخول شاحنات المساعدات: استأنفت الجهات المختصة، الأحد 26 أبريل 2026، عمليات إدخال شاحنات المساعدات الإنسانية من معبر رفح البري باتجاه معبر كرم أبو سالم، في خطوة تُعد استمرارًا للجهود المصرية لتوفير الدعم الإنساني للسكان في قطاع غزة. وشملت الشاحنات مواد غذائية، مستلزمات طبية، خيامًا، ومواد بترولية، مقدمة من مؤسسات مصرية وعربية ودولية تحت إشراف الهلال الأحمر المصري
وفي سياق متوازٍ، استقبل المعبر دفعة جديدة من الفلسطينيين المغادرين للأراضي المصرية في طريق عودتهم إلى قطاع غزة، بينما جرت الاستعدادات لاستقبال مجموعة جديدة من المصابين والمرضى الفلسطينيين لنقلهم إلى مستشفيات مصرية لتلقي العلاج اللازم. وتُعد هذه الخطوة جزءًا من الجهد الإنساني المستمر الذي تبذله مصر عبر معبر رفح منذ بدء الأزمة
وأكد مصدر مختص عند معبر رفح البري لـ"الشروق"، أن إجمالي عدد الشاحنات التي دخلت من رفح إلى كرم أبو سالم منذ 27 يوليو وحتى الخميس الماضي بلغ 29 ألفًا و603 شاحنات، بحمولة إجمالية تُقدر بنحو 610 آلاف طن من المساعدات الإغاثية. وشمل ذلك 1380 شاحنة مواد بترولية، تضمنت أكثر من 540 ألف طن من السولار والغاز والبنزين، ضرورية لتشغيل المستشفيات والأفران في القطاع
ووفق إحصائيات سابقة، تم منذ 7 أكتوبر 2023 إدخال 37 ألفًا و412 شاحنة مساعدات متنوعة عبر معبر رفح، إلى جانب 28 ألفًا و584 طنًا من الغاز، و60 ألفًا و345 طنًا من السولار، و1266 طنًا من البنزين، قبل أن يتوقف دخول المساعدات من الجانب المصري في 27 مارس الماضي، قبل أن يستأنف اليوم ويرتبط ذلك بملف استئناف دخول شاحنات المساعدات في سياقه الأوسع.
وجدير بالذكر أن معبر رفح البري يُعد أحد الممرات الحيوية لنقل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ويلعب دورًا محوريًا في دعم الصمود الإنساني والاقتصادي للسكان، خاصة في ظل استمرار الأوضاع الصعبة في القطاع
#معبر_رفح #مساعدات_إنسانية #غزة #مصر
وجدير بالذكر أن وتوضح المعلومات المتاحة أن ملف معبر رفح لا يقتصر على عنوان الخبر فقط، بل يمتد إلى سياق أوسع يرتبط بتقدير الموقف والقرارات المحتملة خلال الفترة المقبلة، مع بقاء التفاصيل النهائية مرتبطة بما تعلنه الجهات المعنية أو المصادر الأصلية ويرتبط ذلك بملف استئناف دخول شاحنات المساعدات في سياقه الأوسع.
وجدير بالذكر أن ويظل استئناف دخول شاحنات المساعدات محل متابعة مع اتضاح مزيد من التفاصيل الرسمية خلال الفترة المقبلة.