أفادت وسائل إعلام إيرانية، السبت 5 سبتمبر 2026، بأن ناقلة نفط إيرانية تعرضت لضربة من قبل القوات الأمريكية قرب جزيرة خارك في مياه الخليج العربي، القريبة من مضيق هرمز، الممر المائي الاستراتيجي لعبور الطاقة
وذكرت التقارير الأولية أنه سُمع دوي عدة انفجارات في موقع الناقلة، وأن عملية إخلاء الطاقم بدأت، دون تسجيل أي إصابات حتى الآن. ولم يصدر أي تعليق رسمي من الجانبين الأمريكي أو الإيراني بشأن الواقعة
ويأتي هذا التطور بعد يوم واحد من تقارير أشارت إلى أن طهران أطلقت صواريخ مضادة للسفن باتجاه أهداف في مضيق هرمز، دون أن تقدم وسائل الإعلام الإيرانية تفاصيل عن طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار
وكانت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران قد تجددت الأحد الماضي بعد أن نفذت القوات الأمريكية ضربات على منصات إطلاق صواريخ إيرانية في المضيق، الذي ظل محورًا للمفاوضات بين واشنطن وطهران منذ اندلاع الحرب الإيرانية في أواخر فبراير الماضي
وقال القيادة المركزية الأمريكية ( ) حينها إنها اتخذت إجراءات «محدودة ودقيقة» ضد قوات الحرس الثوري الإيراني المتخصصة في زرع الألغام البحرية، ووصفت التهديد بأنه «وشيك». وأكد الحرس الثوري الإيراني أن الضربات أصابت جزيرة لارك، وتوعد بالرد، قبل أن يشن لاحقًا هجمات على قواعد أمريكية في منطقة الشرق الأوسط
ونفذت القيادة المركزية الأمريكية الثلاثاء موجة ضربات جديدة استهدفت — بحسب وصفها — مواقع دفاع جوي تابعة للحرس الثوري، إضافة إلى قدرات زرع الألغام وأنظمة الرادار وأصولًا بحرية ومنشآت اتصالات، وذلك ردًا على «محاولات هجومية للحرس ضد سفن تجارية في مضيق هرمز