شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية قرب سد القارون في وادي البقاع بلبنان، الثلاثاء 27 مايو 2026، وفق ما أفادت مصادر رسمية وإعلام محلي. وأعلنت هيئة نهر الليطاني أن السد، المعروف رسميًا باسم سد ألبرت نعمة، تعرّض لـ"هجمات متكررة"، مشيرة إلى استهداف الطرق المؤدية إليه والمنشآت المرتبطة به
وحذرت الهيئة من أن أي استهداف مباشر أو غير مباشر للسد أو منشآته قد يؤدي إلى "مخاطر كارثية"، نظرًا لكون بحيرة القارون أكبر خزان مائي في لبنان وأحد الركائز الأساسية للأمن المائي. وذكرت وسائل إعلام لبنانية، منها "لوريان توداي"، أن القصف طال محطة كهرباء أم عيسى القريبة من السد وأهدافًا أخرى في المنطقة
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف بنيًا تحتية لحزب الله، دون تحديد مواقع الضربات بدقة، ونشر مقطع فيديو لقصف مبنى. كما دعا المتحدث باسم الجيش باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، سكان مناطق جنوب لبنان، بينها النبطية، إلى الإخلاء. وسجلت غارات إسرائيلية في النبطية وضواحيها، أسفرت عن مقتل 10 أشخاص في برج الشمالي شرق صور
في المقابل، أفاد حزب الله بأنه استهدف مواقع عسكرية إسرائيلية في زوترة الشرقية جنوب النبطية. وعقد نتنياهو جلسة لمجلس الأمن، أعلن خلالها تكثيف العمليات بهدف "تعزيز منطقة العازل الأمني" لحماية شمال إسرائيل