كشف الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، عن مستجدات الترتيبات الخاصة بنشر قوة الاستقرار في غزة والدول المشاركة فيها، مؤكدًا أنعودة السلطة الفلسطينيةلإدارة قطاع غزة ستتم اعتبارًا من أوائل عام 2028، وفقًا لما تم التوافق عليه، في إطار تأكيد الارتباط العضوي والوثيق بين القطاع والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية
وأوضح الوزير، خلال مقابلة مع قناة "العربية" أجرتها الإعلامية رندة أبو العزم، أن تفعيل هذا المسار يتطلب أولًا السماح لـ "اللجنة الوطنية الفلسطينية" بالدخول إلى قطاع غزة لتولي إدارة القطاع بشكل مؤقت حتى تاريخ 31 ديسمبر 2027، بما يؤدي بدوره لدخول قوات الاستقرار الدولية إلى داخل القطاع
هناك تقدما وجهدا كبيرا" تبذله الولايات المتحدة الأمريكية في هذا الملف، مؤكدًا أن العديد من الدول أكدت بالفعل مشاركتها في قوة الاستقرار
وأضاف أن هذا الترتيب يستلزم بالضرورة قبول إسرائيل لخطة الرئيس ترامب للسلام، بما يشمل الانسحاب من قطاع غزة، مقابل تسليم السلاح وإتمام الانسحاب تحت رعاية وإشراف قوات الاستقرار الدولية
وأشار عبد العاطي إلى أن العديد من الدول أكدت بالفعل مشاركتها في قوة الاستقرار المزمع نشرها، لافتًا إلى أن الجهود الأمريكية تبذل دفعًا قويًا في هذا الاتجاه
تأتي هذه التصريحات في سياق مقابلة تلفزيونية بثتها قناة "العربية" اليوم الجمعة 21 أغسطس 2026، حيث استعرض الوزير المصري خارطة الطريق المقترحة للمرحلة المقبلة في قطاع غزة