تعرّض مايك هاكبي، سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، لانتقادات واسعة بعد اتهامه وزير الخارجية البريطاني إد ميليباندر، اليهودي الأصل، بـ"معاداة السامية"، في أحدث حلقة من التصعيد الدبلوماسي بين لندن وتل أبيب
وكان هاكبي قد شارك على حسابه بمنصة إكس منشورًا لوزارة الخارجية الإسرائيلية الذي هاجم ميليباندر بسبب انتقاده إجراءات إسرائيل في غزة، وعلق عليه قائلًا: "فقد البريطانيون صوابهم تمامًا. معاداة السامية في حكومتهم لا تعرف حدودًا ولا تعرف حقائق
يُذكر أن ميليباندر وُلد في لندن لوالدين يهوديين فقد أفراد من عائلتيهما في المحرقة النازية. وقد أدان كثير من المحللين والمعلقين على مواقع التواصل الاجتماعي تعليقات هاكبي، مشيرين إلى أن ميليباندر يهودي بينما هاكبي مسيحي إنجيلي
وكتب مهدي حسن، رئيس تحرير منصة زيتو: "دبلوماسي أمريكي بارز مسيحي إنجيلي يتهم وزير الخارجية البريطاني اليهودي بمعاداة السامية"، مؤكدًا أن "العلاقة الخاصة بين البلدين تسير في اتجاه واحد فقط
من جهة أخرى، وصف ميليباندر الأوضاع في غزة بأنها "مروعة" بعد اجتماعه مع أشخاص موجودين على الأرض، مشيرًا إلى منع الأدوية وموت أطفال ينتظرون علاجًا منقذًا للحياة
يأتي هذا بينما يستعد ميليباندر لإعلان حزمة من الإجراءات الجديدة على الضفة الغربية المحتلة، تشمل حظرًا على واردات بضائع المستوطنات غير القانونية
وردت إسرائيل بتهديد صريح لبريطانيا، حيث حذر وزير خارجيتها جدعون ساعر من أن "إذا تحركت بريطانيا ضد إسرائيل، ستتحرك إسرائيل ضد بريطانيا". كما وصف رئيس الوزراء بنيامين نتانيفو بريطانيا بأنها "جمهورية بريطانيا الإسلامية
وأثار يائير نتانيفو، نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي، أزمة دبلوماسية إضافية الأسبوع الماضي عندما زعم أن جزر فوكلاند تنتمي للأرجنتين وليس بريطانيا. وأعلن الرئيس الأرجنتيني خافيير أن سيادة الأرجنتين قد "انُتهكت"، متوعدًا بفرض عقوبات على شركات النفط التي تسعى للحفر حول الجزر المتنازع عليها