في تطور ميداني خطير، أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين 1 يونيو 2026 بشن ضربات جوية على الضواحي الجنوبية لبيروت التي يسيطر عليها حزب الله، ما أثار مخاوف من تعطيل جهود الوساطة الدولية لإنهاء التوتر بين واشنطن وطهران
وأفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل باقائي بأن الهجمات الإسرائيلية في لبنان تُعد من العوامل المؤخرة للعملية الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب الأمريكية-الإيرانية، مشددًا على أن وقف إطلاق النار في لبنان جزء لا يتجزأ من أي اتفاق محتمل. وجاء القرار بعد يوم من سيطرة القوات البرية الإسرائيلية على قلعة الشقيف التاريخية، في أعمق تقدم لها داخل الأراضي اللبنانية منذ 26 عامًا
ووفق بيان صادر عن مكتب نتنياهو، أعطى كل من رئيس الوزراء ووزير الدفاع إسرائيل كاتس أوامر للجيش باستهداف ما وصفهما بـ"أهداف إرهابية" في منطقة الضاحية الجنوبية (ضاحية بيروت)، رداً على ما سماه "انتهاكات متكررة" من قبل حزب الله وشن هجمات على مدن ومواطنين إسرائيليين