رغم الحصار البحري الأميركي المفروض منذ منتصف أبريل 2026، تواصل إيران تصدير النفط إلى الصين باستخدام أساليب تمويه بحري معقدة، وفق بيانات ملاحية وصور أقمار اصطناعية. وتشير التحليلات إلى أن سفنًا إيرانية محملة بالنفط الخام تمكنت من مواصلة رحلاتها نحو شرق آسيا، رغم تشديد الرقابة الأميركية في خليج عُمان والمحيط الهندي
وأظهرت صور الأقمار الاصطناعية استخدام السفن الإيرانية لتقنيات خداعية مثل إغلاق أجهزة التتبع، وتزوير المواقع الجغرافية، والإبحار تحت أعلام مزيفة، بالإضافة إلى عمليات نقل الشحنات في عرض البحر. وارتفع عدد السفن التي تستخدم هذه الأساليب بنسبة 600% بين 19 أبريل و3 مايو 2026، بحسب شركة "ويندوورد" للذكاء البحري. ورغم مصادرة الولايات المتحدة لأكثر من 70 سفينة، تشير المعطيات إلى أن بعض الشحنات وصلت إلى وجهتها، في مؤشر على استمرار تدفق النفط الإيراني رغم الضغوط
في ظل الحصار الأميركي.. إيران تكثف تجارتها مع الصين عبر القطارات