الاثنين 15 يونيو 2026، أكد الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى القاهرة ولقاءه الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل تجسيدًا عمليًا لعمق العلاقات المصرية الإماراتية التي انتقلت من إطار التعاون التقليدي إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية المتكاملة القائمة على المصالح المشتركة والرؤية الموحدة تجاه قضايا المنطقة
وأوضح فرحات أن هذه الزيارة تأتي في توقيت شديد الأهمية، في ظل ما تشهده المنطقة من تحولات متسارعة وتحديات أمنية واقتصادية معقدة، ما يعزز أهمية التنسيق السياسي المستمر بين القاهرة وأبوظبي باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في منظومة الاستقرار الإقليمي. وأشار إلى أن التشاور بين قيادتي البلدين يعكس إدراكًا مشتركًا لحجم المسؤولية، ويؤكد وجود إرادة سياسية للحفاظ على استقرار المنطقة عبر الحلول السياسية
ولفت إلى أن البعد الاقتصادي يمثل دعامة أساسية في الشراكة، مع استمرار الاستثمارات الإماراتية في دعم الاقتصاد المصري ومسارات التنمية، ما يعكس الثقة المتبادلة وقدرة مصر على استقطاب رؤوس الأموال. وشدد على أن اللقاء يرسل رسالة بأن التنسيق المصري الإماراتي سيبقى عاملاً محوريًا لدعم الاستقرار العربي