تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران الخميس 11 يونيو 2026، بعد تبادل البلدين لضربات عسكرية مباشرة، على خلفية إشارات متناقضة صادرة عن واشنطن وطهران بشأن الوضع الأمني في مضيق هرمز
وأفادت تقارير دولية بأن الهجمات الجديدة أدت إلى تعطيل جزئي للحركة البحرية في الممر الاستراتيجي، ما أثار مخاوف من تأثيرات على إمدادات الطاقة العالمية. وارتفعت أسعار النفط فورًا في الأسواق العالمية، مع ترقب المستثمرين لمزيد من التطورات
وأكد مصدر في وزارة الدفاع الأمريكية أن العمليات الجارية تأتي رداً على تهديدات مباشرة للأمن البحري الدولي، بينما وصفت طهران الهجمات بأنها اعتداءات غير مبررة وتنتهك سيادتها