تعرضت الممثلة الأمريكية جويث باتلو لانتقادات واسعة يوم الخميس 11 يونيو 2026، بعد ظهورها في حملة دعائية لمشروع سكني فاخر في مدينة هرتسليا الإسرائيلية، وسط اتهامات بأنها تسهم في تمييع معاناة الفلسطينيين خلال الحرب على قطاع غزة والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية
وأصبحت باتلو، الحائزة على جائزة أوسكار ورائدة قطاع الرفاهية، الوجه الدعائي لمشروع "51 بارك"، الذي تطوره مجموعة العقارات الإسرائيلية أفيف ميليسرون، بالتعاون مع وكالة إبداعية إسرائيلية. وتُظهر الحملة، التي صُورت في نيويورك، المشروع كنمط حياة راقٍ يُقارن بالعقارات الفاخرة على ضفاف الحدائق في نيويورك، قبل الكشف عن موقعه الحقيقي في هرتسليا
وأثار هذا الترويج ردود فعل غاضبة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث انتقد نشطاء استخدام باتلو لصورة لامعة بينما تستمر إسرائيل في شن هجماتها على غزة، حيث تجاوز عدد القتلى الفلسطينيين 72,900 منذ أكتوبر 2023، بحسب مصادر حقوقية. كما رُبط المشروع بتاريخ هرتسليا، التي تأسست عام 1924 على أرض القرية الفلسطينية المهجرة الحرام، والتي طُرد سكانها عام 1948