شنت القوات الأمريكية ضربات جديدة الثلاثاء على أهداف مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، بحسب ما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية ( )، في تصعيد جديد ضمن المواجهات المستمرة بين واشنطن وطهران
يأتي ذلك بعد إصابة ناقلتي نفط، واحدة سعودية والأخرى كورية جنوبية، بمقذوفات أُطلقت مساء الإثنين في مضيق هرمز، وفق ما أوردته شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية في تحديثاتها المباشرة بتاريخ الثلاثاء 1 سبتمبر 2026. وكانت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران قد عادت إلى نقطة الصفر، في حرب مستمرة منذ ستة أشهر تبدو متجهة إلى طريق مسدود، إذ يرفض الطرفان التنازل عن أي قدر من السيطرة على المضيق الاستراتيجي
وتعود جذور التصعيد الأخير إلى مطلع الأسبوع، حين نفذت الولايات المتحدة أولى ضرباتها على إيران منذ شهر، وقالت إنها استهدفت منصات إطلاق صواريخ على جزيرة في مضيق هرمز. وأوضح متحدث باسم القيادة المركزية أن ضربات الأحد على جزيرة لاراك جاءت بعد رصد الحرس الثوري الإيراني وهو يستعد لزرع المزيد من الألغام البحرية في الممر المائي الحيوي
وردّت إيران باستهداف قوات أمريكية في الأردن والإمارات العربية المتحدة، لكن دون أن تحقق إصابات، وفق المصدر ذاته. من جانبها، ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن أربعة مقذوفات سقطت الثلاثاء في مناطق ضمن محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق البلاد، شرق مضيق هرمز، دون تحديد حجم الأضرار. ونقلت وكالة "إيرنا" الرسمية عن المسؤول المحلي علي خليل آبادي أن المقذوفات أصابت مناطق في مدينتي تشابهار وكنارك
وفي تطور مرتبط، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بشن هجوم أشد إذا ما ردت على الضربات الجديدة، وكتب على منصته "تروث سوشال": "إذا ردّت دولة إيران الفاشلة على هذا الهجوم المبرر تماماً، فستُضرب مرة أخرى وبمستوى أعلى وأقسى، لكنه لن يكون أكبر هجوم، فهذا بانتظارها، وحين ينتهي لن يتبقى من جمهورية إيران الإسلامية سوى القليل". وكان الهجوم قد دفع أسعار النفط العالمية إلى مسار تصاعدي جديد