شنت الولايات المتحدة ضربات جديدة ضد إيران للمرة السادسة على التوالي، وسط معارك على السيطرة على مضيق هرمز، في حين أعلنت طهران أن القصف استهدف بنية مدنية من بينها جسور. وذكرت القيادة المركزية الأمريكية أن الهجمات تهدف إلى «مواصلة تقويض القدرات العسكرية الإيرانية»، قبل أن تؤكد صعودها إلى سفينة ضمن حصارها للموانئ الإيرانية
وقالت وسائل إعلام رسمية إيرانية ومسؤولون محليون إن الولايات المتحدة ضربت بنية مدنية شملت جسورًا ومحطة قطار ومطارًا. وأكد فريق التحقق في هيئة الإذاعة البريطانية استهداف جسر غرب مدينة بندر عباس في محافظة هرمزgan. وذكرت السلطات المحلية في هرمزgan مقتل سبعة أشخاص في هذه الضربات
من جهتها، قالت قوات الحرس الثوري الإيراني إنها ردت بضرب مواقع رادار أمريكية للمراقبة البحرية في عُمان، إضافة إلى أهداف في الكويت والبحرين، كما زعمت استهداف مركز لقيادة العمليات الخاصة الأمريكية في سوريا عند منطقة التنف قرب الحدود الأردنية، ردًا على مقتل جنود إيرانيين قبل يومين، دون تعليق من واشنطن أو دمشق
وفي وقت لاحق الجمعة 17 يوليو 2026، أعلن الجيش الأردني إسقاط ثلاثة صواريخ إيرانية دون إصابات. كما قُتل ثمانية أشخاص في مدينة السليمانية بإقليم كردستان العراق، وفق وكالة روداو ووكالة فرانس برس، في هجوم حملت القوات الكردية مسؤوليته لإيران، في حين أُسقط ثماني طائرات مسيرة فوق أربيل
وبقي مضيق هرمز، وهو ممر حيوي أغلقته طهران ردًا على ضربات أمريكية إسرائيلية، مغلقًا، ما أثر على تدفق النفط. وحذر رئيس وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول من مخاطر على الإمدادات العالمية إن لم يتحسن الوضع. وفي ختام التطورات، دعا وزيرا خارجية الصين وباكستان واشنطن وطهران لوقف القتال واستئناف التفاوض