أعلنت فرنسا والمملكة المتحدة الثلاثاء 16 يونيو 2026 أن البعثة العسكرية المشتركة المكلفة بمساعدة إعادة فتح مضيق هرمز أصبحت جاهزة للنشر، وذلك عقب إعلان اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يهدف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط
وأوضح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن نحو 20 دولة قدّمت مساهمات ملموسة في هذه المبادرة، مع وجود أربع منها حاليًا في المنطقة. وتُعد فرنسا أكبر مساهم بحريًا، حيث نشرت حاملة الطائرات النووية شارل ديغول قبالة شبه الجزيرة العربية منذ منتصف مايو، إلى جانب زورقيْن متخصصيْن في كشف الألغام
ومن جهتها، أكدت بريطانيا إرسال مدمرة إلى المنطقة، بينما أعلنت إيطاليا تخصيص زورقيْن لمكافحة الألغام، وأفاد وزير الخارجية الألماني بأن زورقًا ألمانيًا سيشارك في عمليات إزالة الألغام حال انتهاء القتال
وتهدف البعثة إلى طمأنة الشركات الملاحية وإعادة تدفق الشحن عبر المضيق الذي يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي، مع التركيز على إزالة الألغام التي زرعتها إيران، فيما لا تزال التساؤلات قائمة حول رسوم المرور التي قد تفرضها طهران مستقبلًا