شنت القوات الإسرائيلية غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، الأحد 14 يونيو 2026، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة أشخاص وجرح ستة آخرين، بحسب ما أفادت الدفاع المدني اللبناني. وأعقب الهجوم تصعيدًا سياسيًا حادًا، حيث أعلن المفاوض الإيراني محمد باقر قاليباف أن "لا فائدة" من مواصلة المفاوضات مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن العدوان الإسرائيلي على منطقة الدامور في بيروت يثبت أن واشنطن إما لا تملك الإرادة أو القدرة على تنفيذ التزاماتها
من جانبه، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى وقف أي هجمات إضافية، وكتب على منصات التواصل الاجتماعي أن "الهجوم على بيروت لم يكن ينبغي أن يحدث"، مؤكدًا أن العالم "على بعد خطوات من صفقة تحقق السلام في المنطقة". وتأتي الغارة بعد أسبوع من تصعيد مماثل، وسط تحذيرات من أنها قد تقوّض الاتفاق الهش الذي تم التوصل إليه في 7 أبريل