تضخم الغذاء: أكد تقرير صادر عن مؤسسة “كابيتال إيكونوميكس” للأبحاث الاقتصادية، اليوم الأحد 26 أبريل 2026، أن الارتفاع الحاد في أسعار الأسمدة النيتروجينية، وعلى رأسها اليوريا، قد يُسهم في دفع موجة جديدة من تضخم أسعار الغذاء على مستوى العالم. ويشير التقرير إلى أن استمرار التوترات في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتصدير الطاقة، أثّر بشكل مباشر على سلاسل توريد مدخلات الإنتاج الزراعي، ما دفع بأسعار الأسمدة للصعود بشكل حاد
وأوضح التقرير أن ارتفاع تكاليف مدخلات الإنتاج الزراعي، خاصة الأسمدة النيتروجينية التي تعتمد في تصنيعها على الغاز الطبيعي، قد يفرض ضغوطاً تضخمية على أسواق الغذاء تستمر حتى 15 شهراً قادماً. ورغم أن تأثير صدمة الطاقة يظل العامل الرئيسي حالياً في تحريك الأسواق، فإن تأثير ارتفاع تكاليف الزراعة يُتوقع أن يظهر تدريجياً في أسعار السلع الغذائية الأساسية مثل القمح والذرة والأرز
ويأتي هذا التحذير في ظل تفاقم المخاوف من تداعيات الأزمة الجيوسياسية في المنطقة على الاقتصاد العالمي، حيث يُعد مضيق هرمز ممراً حيوياً لنقل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، كما يمر عبره جزء كبير من صادرات الغاز الطبيعي المسال، الذي يُستخدم كمُدخل رئيسي في إنتاج الأسمدة. وتشير تقديرات إلى أن تعطيل الشحن عبر المضيق قد يؤدي إلى نقص في المعروض العالمي من الأسمدة، ما ينعكس سلباً على الإنتاج الزراعي في دول تعتمد على الاستيراد
وجدير بالذكر أن أسواق الأسمدة شهدت تقلبات كبيرة في الأعوام الماضية بسبب تداعيات الحرب في أوكرانيا وارتفاع أسعار الغاز، ما أثر على الأمن الغذائي في عدد من الدول النامية. وتحذر المؤسسات الاقتصادية من أن أي تفاقم جديد في الوضع الحالي قد يعيد تكرار أزمات مماثلة، خاصة في ظل ضعف احتياطيات الحبوب في بعض المناطق ويرتبط ذلك بملف تضخم الغذاء في سياقه الأوسع ويرتبط ذلك بملف مضيق هرمز في سياقه الأوسع.
#تضخم_الغذاء #أسعار_الأسمدة #مضيق_هرمز
وتوضح المعلومات المتاحة أن ملف تضخم الغذاء لا يقتصر على عنوان الخبر فقط، بل يمتد إلى سياق أوسع يرتبط بتقدير الموقف والقرارات المحتملة خلال الفترة المقبلة، مع بقاء التفاصيل النهائية مرتبطة بما تعلنه الجهات المعنية أو المصادر الأصلية
وجدير بالذكر أن ويظل تضخم الغذاء محل متابعة مع اتضاح مزيد من التفاصيل الرسمية خلال الفترة المقبلة ويرتبط ذلك بملف مضيق هرمز في سياقه الأوسع.
وجدير بالذكر أن ويظل مضيق هرمز محل متابعة مع اتضاح مزيد من التفاصيل الرسمية خلال الفترة المقبلة.