في ظل استمرار الحصار البحري الأمريكي على مضيق هرمز لأكثر من شهر، تتجه الأنظار إلى من يربح لعبة الصمود بين واشنطن وطهران، وسط تداعيات اقتصادية عالمية ومخاطر تصعيد إقليمي. السبت 23 مايو 2026
تُقدّر خسائر إيران بـ435 مليون دولار يوميًا من تجارتها، معظمها من صادرات النفط الخام، ما يعني خسارة تراكمية تُقدّر بـ17 مليار دولار منذ بدء الحصار قبل 39 يومًا. في المقابل، تواجه الولايات المتحدة ضغوطًا من ارتفاع أسعار النفط والتضخم الداخلي ومخاطر الركود العالمي
رغم محاولات الوساطة التي تقودها باكستان ومقترح مذكرة محدودة لإنهاء الأزمة، تبقى المفاوضات متعثرة. تُعتبر المواجهة لعبة صمود خطيرة، حيث تراهن طهران على مرونة اقتصادها رغم العقوبات، بينما تسعى واشنطن إلى فرض ضغوط دون التصعيد العسكري الكامل
دول الخليج، المتضررة اقتصاديًا، تضغط باتجاه تهدئة الوضع، وسط تحذيرات من أن استمرار الجمود قد يؤدي إلى تصعيد أوسع في المنطقة