الثلاثاء 17 يونيو 2026، تتعرض كوريا الجنوبية لضغوط دبلوماسية متزايدة خلال اجتماعات قمة مجموعة السبع في إيفيان-ليه-بين، فرنسا، لتحديد موقفها من المشاركة في جهود دولية لتأمين الملاحة عبر مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي بين الخليج العربي وبحر عُمان
ويأتي ذلك في ظل توقعات بإعادة فتح المضيق ضمن إطار تهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، ما قد يخفف الضغط على الاقتصاد الكوري المعتمد على الطاقة، لكنه يثير تساؤلات حول حجم الدعم العسكري أو البحري الذي يمكن أن تقدمه سيول. ويشير مراقبون إلى أن القمة قد تعيد طرح مبادرات مثل "بناء حرية الملاحة البحرية" التي تقودها واشنطن، أو التحالف البحري الأوروبي الذي تقوده بريطانيا وفرنسا
وقد شاركت كوريا الجنوبية بالفعل في مشاورات حول هذه الجهود، بينما تزن المخاطر العسكرية واللوجستية مقابل التزاماتها الدولية. وأكد دون جين-هو، مدير مركز أوراسيا للدراسات، أن سيول ستواجه ضغوطًا متجددة للانخراط في مبادرتين دوليتين رئيسيتين لحماية الملاحة في المنطقة