يُرجح أن يتحدد مصير الحرب في لبنان خلال الفترة المقبلة بناءً على المواقف التي تتبناها القوي الخارجية، لا سيما الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل، وفق تحليل نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأحد 24 مايو 2026
وأشار التقرير إلى أن أي تهدئة محتملة بين الولايات المتحدة وإيران قد تنعكس إيجابًا على الوضع في لبنان، وتُسهم في تخفيف التوتر بين إسرائيل وحزب الله. لكن التصعيد أو التصعيد المضاد سيعتمد بشكل حاسم على القرارات التي تتخذها هذه الدول الثلاث، ما يجعل لبنان ساحة تأثير أكثر من كونه طرفًا رئيسيًا في صنع القرار