يتوقع خبراء اقتصاديون أن تهدئة محتملة للحرب الإيرانية وعودة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز قد تدفع الأسواق لإعادة توجيه جزء من السيولة نحو الذهب بدلًا من الدولار، مع تراجع الضغوط على أسواق الطاقة وتوقعات انخفاض التضخم. وتشير مؤشرات إلى احتمال التوصل إلى تفاهمات لإنهاء التوترات، بعدما أفادت شبكة "سي إن إن" الأمريكية بأن الاتفاق الناشئ بين الولايات المتحدة وإيران يشمل التزام طهران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي
وبحسب المصادر، تشمل التفاهمات دخول إيران في مفاوضات حول التخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب وتجميد عمليات التخصيب الجديدة. ويشير محمود نجلة، المدير التنفيذي لأسواق النقد بشركة الأهلي للاستثمارات، إلى أن تراجع أسعار النفط إلى 60-70 دولارًا للبرميل قد يقلل مخاطر التضخم، ما يقلل احتمالات رفع الفائدة الأمريكية ويُعزز جاذبية الذهب. وأضاف أن تثبيت الفائدة ثم خفضها يدعم سعر المعدن الأصفر
من جانبه، أوضح الدكتور محمد أنيس، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي، أن عودة الملاحة في مضيق هرمز ستنعكس على تراجع الطلب العالمي على الدولار، باعتباره العملة الأساسية في تجارة النفط، ما يعزز من مكاسب الذهب كملاذ آمن. وسجلت أسعار الذهب تذبذبًا خلال الأشهر الماضية، حيث بلغت نحو 5595 دولارًا قبل الحرب، وانخفضت لمستوى 4509 دولارات حاليًا. وترقب الأسواق تطورات ميدانية وسياسية لتحديد مسار الذهب عالميًا، الأحد 24 مايو 2026