Saturday, 2026-05-23

مصابو غزة يعانون من نقص حاد في الأطراف الصناعية وخدمات التأهيل

الخط:
مشاركة:
مصابو غزة يعانون مصاب فلسطيني في غزة يستخدم طرفًا صناعيًا
مصابو غزة يعانون في سياق الخبر

في قطاع غزة، يعاني آلاف المصابين جراء القصف الإسرائيلي من نقص حاد في الأطراف الصناعية وخدمات التأهيل الطبي، في ظل تدهور متسارع للبنية الصحية وانهيار كامل للنظام الطبي بسبب الحصار المفروض منذ سنوات، وفق ما أفادت تقارير صادرة عن منظمات طبية محلية ودولية السبت 23 مايو 2026

وأفادت منظمة الصحة العالمية بأن نحو 43 ألف فلسطيني، بينهم نحو 10 آلاف طفل، تعرضوا لإصابات تُعدّ تغييرًا جذريًا في حياتهم، بينما يُقدّر عدد المبتورين بحوالي 6 آلاف شخص منذ بدء الحرب في أكتوبر 2023. ورغم وجود مراكز محلية لإنتاج الأطراف الصناعية، فإن نقص المواد الخام والقيود على دخول الإمدادات أدى إلى شلل في الإنتاج، خاصة في ما يتعلق بالأطراف العلوية

وأشارت روزان خيّرة، التي بترت قدمها جراء غارة إسرائيلية على منزلها في غزة، إلى أنها حصلت على ثلاثة أطراف صناعية، لكن جميعها كانت ثقيلة وغير مناسبة، ما زاد من معاناتها. وذكرت أنها تمشي لمسافات طويلة على قدم واحدة للوصول إلى مراكز الصيانة، في ظل غياب وسائل النقل وندرتها

كما يعاني عبد السلام البدوي، الذي فقد يده اليسرى، من عدم توفر أطراف صناعية وظيفية، حيث حصل على طرف تجميلي فقط، واصفًا حالته بـ"أني فقدت حياتي". ويشير إلى أنه يعتمد على المساعدات المعيشية، ولا يستطيع العمل أو حتى إجراء مهام يومية بسهولة

وأكد مسؤولون في مركز الأطراف الصناعية وشلل الأطفال في بلدية غزة أن الحصار أدى إلى توقف شبه كامل لإنتاج الأطراف، خصوصًا مع منع دخول المواد الأساسية. ولفتوا إلى أن إعادة التأهيل الكامل يتطلب تقييمًا طبيًا وعلاجًا فيزيائيًا وتدريبًا مكثفًا، لكن معظم المرضى لا يستطيعون إتمام هذه المراحل بسبب التشرد وانهيار البنية التحتية

ويُقدّر عدد المرضى الذين ينتظرون العلاج خارج غزة بأكثر من 20 ألفًا، وفق وزارة الصحة الفلسطينية، بينما تبقى معابر القطاع مغلقة أو شبه مغلقة، ما يطيل قوائم الانتظار ويزيد من معاناة الجرحى

#غزة #الأطراف_الصناعية #الحصار_الطبي

A
بقلم: Admin

كاتب ومحرر في بوابة الجمهورية الثانية.