اتهمت منظمة أطباء بلا حدود إسرائيل، الأربعاء 29 أبريل 2026، باستخدام الماء كسلاح ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، ووصفت حرمان السكان من المياه بأنه جزء من حملة منهجية ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية
وقالت المنظمة في تقرير نشرته الثلاثاء، إن إسرائيل تحرم القطاع المحاصر من المياه بشكل منهجي، ووصفته بـ"حملة عقاب جماعي". وأضافت: "الحرمان المتعمد من الماء جزء لا يتجزأ من الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل". ويشير التقرير، المعنون "الماء كسلاح: تدمير إسرائيل للبنية التحتية للمياه والصرف الصحي في غزة"، إلى أن نحو 90% من هذه البنية التحتية دُمرت منذ أكتوبر 2023
وأفادت الشهادات بأن قوات إسرائيلية استهدفت شاحنات مياه وآباراً، كما قتلت أشخاصاً أثناء محاولتهم جلب مياه للشرب. ونقلت المنظمة عن مديرة الطوارئ كلير سان فيليبو قولها إن السلطات الإسرائيلية "تدرك أن الحياة تنتهي بدون ماء، ومع ذلك دمرت البنية التحتية للمياه ومنعت إدخال مستلزماتها ويرتبط ذلك بملف استخدام الماء كسلاح في سياقه الأوسع ويرتبط ذلك بملف منظمة أطباء بلا في سياقه الأوسع.
وأشار التقرير إلى أن هذه الأوضاع، إلى جانب الاكتظاظ الشديد وانهيار النظام الصحي، تخلق بيئة خصبة لانتشار الأمراض. وتأتي هذه الاتهامات في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية شن غارات على غزة، أسفرت الثلاثاء عن مقتل 13 فلسطينياً، بينهم أطفال، وفق مصادر محلية
#غزة #أطباء_بلا_حدود #استخدام_الماء_كسلاح ويرتبط ذلك بملف استخدام الماء كسلاح في سياقه الأوسع ويرتبط ذلك بملف منظمة أطباء بلا في سياقه الأوسع.