الاثنين 15 يونيو 2026، انتقد مسؤولون سابقون في إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما الحرب التي سبقت التوصل إلى بين واشنطن وطهران، ووصفوها بـ"مغامرة كارثية ومكلفة
وأشاد روبرت ملي، الذي شارك في مفاوضات سابقة مع إيران، بالاتفاق الجديد باعتباره "إنجازًا مهمًا ومرحبًا به" لإعادة فتح مضيق هرمز، لكنه اعتبر أن الاتفاق نفسه "إدانة واضحة للحرب التي سبقته"، ووصف الصراع بـ"المغامرة الجامحة والكارثة المكلفة". وأشار إلى أن قضايا جوهرية مثل البرنامج النووي الإيراني ومخزون اليورانيوم المخصب وإلغاء العقوبات لا تزال دون حل
بدوره، قال بن رودس إن الاتفاق يعيد فتح ممر كان مفتوحًا قبل الحرب، ويطلق مفاوضات نووية أضيق من تلك التي سعى إليها ترامب قبل النزاع، مضيفًا أن الحرب كلفت العالم ثمنًا باهظًا وعززت موقع الحكومة الإيرانية التي تقودها الحرس الثوري