تسعى روسيا إلى تعزيز علاقاتها الطاقية مع الصين وسط تأثر إمدادات النفط والغاز بسبب التوترات المستمرة في الخليج العربي، وفق ما أفادت صحيفة نيويورك تايمز الثلاثاء 19 مايو 2026
وتأتي هذه الخطوة خلال زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى بكين، في ظل تغيرات جيوسياسية تشهدها المنطقة، وتزامنًا مع تراجع نسبي في النفوذ الروسي على الصعيد الدولي. وتستهدف موسكو تقوية شراكتها الاقتصادية مع الصين، خصوصًا في قطاع الطاقة، لتعويض التحديات التي تواجهها في الأسواق العالمية