الاثنين 1 يونيو 2026، يواجه نحو 13 ألف مريض بالسرطان في قطاع غزة "الموت البطيء" جراء نقص الأدوية والعلاج الكيميائي والإشعاعي، وقيود الإغلاق التي تفرضها إسرائيل على المعابر، وفق ما كشفته تقارير طبية وصحافية
وأفادت منظمة "أطباء بلا حدود" وجمعية "العون الطبي للفلسطينيين" بأن 60% من أدوية علاج الأورام غير متوفرة في غزة، مع انعدام كامل لمحاليل دلالات الأورام ومعدات الفحص المتطورة. كما أن أجهزة الفحص المتوفرة تعاني من التهالك أو العطل، بينما تُمنع دخول أجهزة جديدة بذريعة "الاستخدام المزدوج
ويُقدّر أن نحو 18 ألفا و500 مريض ينتظرون موافقة وحدة "كوغات" الإسرائيلية للسفر إلى الخارج لتلقي العلاج، في ظل تأخيرات طويلة ورفضات تعسفية. ويشير مسؤولون صحيون إلى أن الحالات القابلة للشفاء تحولت إلى مستعصية بسبب التأخير